دعمت الناشطة المطالِبة بحقوق المرأة أوليف ستوت غابرييل حملة جيمس وولكوت وادزورث الابن لانتخابات مجلس الشيوخ عام ١٩٢٠، على الرغم من أنه كان يعارض توسيع حق التصويت ليشمل النساء. ويعكس هذا الموقف تناقضاً لافتاً في ذلك السياق السياسي، إذ وقفت غابرييل إلى جانب مرشح لم يساند المطلب الذي كرّست نشاطها من أجله.
