عندما مُنعت الناشطة المطالِبة بحق المرأة في التصويت آنا وايتهيد بوديكر من الإدلاء بصوتها في الانتخابات البلدية التي جرت في ريتشموند عام ١٨٧١، وضعت ورقةً في صندوق الاقتراع أعلنت فيها حقها في التصويت، في خطوة رمزية عبّرت بها عن اعتراضها على إقصاء النساء من العملية الانتخابية. وقد عُدّ هذا التصرف من صور الاحتجاج المبكر المرتبط بحركة منح النساء حق الاقتراع في فيرجينيا، إذ جمع بين الفعل السياسي المباشر والتأكيد العلني على المساواة في المشاركة المدنية.
