جُعل جنس الأشرار في «غالاكسي ٤» مؤنثاً جزئياً تأثراً بحركة تحرير المرأة، في انعكاس واضح لبعض التحولات الاجتماعية التي دفعت صُنّاع العمل إلى إعادة النظر في تمثيل الشخصيات الشريرة وتوزيع الأدوار بينها. وقد أسهم هذا التغيير في إضفاء بعد مختلف على البناء الدرامي، من دون أن يخرج عن الإطار الأصلي للفكرة، بل جاء بوصفه تعديلًا ينسجم مع المناخ الثقافي الذي كان يتشكل آنذاك.
سبحان الله