أُسنِد عقد بناء جسر بوراكاي رغم معارضة البلدية المحلية وشعب الأتي ورئيس أساقفة كابيز، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول المشروع وما قد يترتب عليه من آثار على المنطقة وسكانها الأصليين. ويعكس هذا الإسناد أن القرار مضى قُدماً على الرغم من الاعتراضات التي طالت جدواه وتداعياته، ولا سيما في سياق التوازن بين تطوير البنية التحتية ومراعاة مصالح المجتمع المحلي والاعتبارات الاجتماعية والدينية المرتبطة بالموقع.
