أُسنِدَ عقد بناء أربع سفن مراقبة مدرعة من فئة "ميلووكي" إلى جيمس إيدز، ويُرجَّح أن جزءاً من هذا القرار كان متأثراً بنفوذ عضو الكونغرس عن ولاية ميزوري، فرانك ب. بلير الابن. وقد شكّل هذا الإسناد خطوة مهمة في مسار إنشاء تلك السفن، التي ارتبطت بمرحلة كان فيها الدعم السياسي والتقني عاملين مؤثرين في منح العقود البحرية.
