بعد عرض فيلم «هاي آند لو»، تلقّى المخرج أكيرا كوروساوا مكالمات هاتفية تحاكي أجواء الفيلم، واحتوت على تهديدات باختطاف ابنته، في واقعة عكست أثر العمل على الجمهور وحدّة التفاعل معه. وقد أضفت هذه الحادثة بعداً مقلقاً على استقبال الفيلم، إذ تجاوزت حدود التلقي الفني إلى مضايقات شخصية استهدفت المخرج وعائلته.
سبحان الله