باشرت المهندسة المعمارية الأسترالية "إلينور كوليس-هيل" عملها من منزلها في سيدني، إذ كانت ترى أن النساء غير مرحب بهن في مكاتب الهندسة المعمارية الكبيرة. وقد أتاح لها هذا الاختيار أن تواصل ممارستها المهنية بعيداً عن القيود الاجتماعية والمهنية التي كانت تحدّ من حضور النساء في هذا المجال في ذلك الوقت، فصاغت مسارها العملي بصورة مستقلة تتناسب مع قناعاتها وظروفها.
