أتاحت النقوش الملكية الأخمينية في برسبوليس، ومنها نقوش بالخط المسماري، خطوةً حاسمة في البداية نحو فك هذا النظام الكتابي القديم؛ إذ وفّرت مادةً نقابية متكررة ساعدت الباحثين على مقارنة الرموز واستنتاج قيمها الصوتية والمعنوية تدريجياً، قبل أن يتوسع فهم الكتابة المسمارية ويُبنى عليه في دراسة حضارات الشرق الأدنى القديم.
سبحان الله