أُقيم أول سباق لتتابع الشعلة في الألعاب الأولمبية الشتوية من دون أن يحمل شعلة الأولمبياد نفسها، إذ لم تكن فكرة نقل «اللهب الأولمبي» جزءاً من هذا الحدث في بداياته. وقد مثّل ذلك الفرق بين الطقوس الرمزية المرتبطة بالألعاب الصيفية وما استُحدث لاحقاً في الألعاب الشتوية، قبل أن يصبح حمل الشعلة الأولمبية تقليداً أكثر رسوخاً في الدورات التالية.
