وُصفت صفقة الإقرار بالذنب التي أُبرمت عام ٢٠٠٨ لتسوية التهم الجنائية الموجَّهة إلى المموّل "جيفري إبستين" بأنها صفقة متساهلة على نحوٍ لافت، إذ اعتبرها كثيرون تمنحه معاملةً تفضيلية مقارنةً بحجم الاتهامات المرتبطة به. وقد أثار هذا الوصف جدلاً واسعاً حول ظروف الاتفاق وحدوده، ولا سيما أنه جاء في سياق قضية حظيت باهتمام كبير بسبب حساسية الاتهامات وطبيعتها.
سبحان الله