عُرضت أوبرا «عُمر» للمرة الأولى عالميّاً في مسرح يقع على مسافة تقلّ عن ميل واحد من المكان الذي بيع فيه العالم المسلم عمر بن سعيد عبداً، وهو تقارب مكاني يمنح العمل بعداً تاريخياً ورمزياً لافتاً، إذ يربط بين سيرة الرجل التي امتزجت بالاستعباد والاغتراب وبين تجسيدها الفني على الخشبة في الموضع نفسه تقريباً.
سبحان الله