خلال إضراب حراس السجون في نيويورك عام ١٩٧٩، جرى سجن رئيس نقابة عمالية، ثم تولّى حراسته أعضاء من النقابة نفسها، في واقعة تعكس تعقيد العلاقة بين قيادة النقابات وأعضائها في لحظات الصراع العمالي الحاد. وتبرز الحادثة كيف يمكن أن تتقاطع الانضباطات النقابية مع الظروف الأمنية والقضائية، بحيث يصبح المسؤول النقابي موضوعاً للحماية من قبل من يمثلهم بدلاً من أن يكون في موقع قيادة مباشر للحدث.
