يُعدّ إضراب استوديوهات "فلايشر" في نيويورك عام ١٩٣٧ أول إضراب عمالي كبير في صناعة الرسوم المتحركة، إذ مثّل لحظة فارقة في تاريخ هذا القطاع من حيث تنظيم العاملين للمطالبة بحقوقهم وظروف عملهم. وقد اكتسبت هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها كشفت مبكراً عن التوتر بين الاستوديوهات والعاملين فيها، وأسهمت في ترسيخ فكرة العمل النقابي داخل مجال كان يُنظر إليه آنذاك بوصفه صناعة ناشئة وسريعة النمو.
