نجا مدرب الكريكيت غورشاران سينغ من أعمال الشغب المعادية للسيخ التي شهدتها دلهي عام ١٩٨٤ بفضل مساعدة المتدربين الذين كانوا تحت إشرافه، إذ وفّروا له الحماية في لحظة شديدة الخطورة، ما مكّنه من الإفلات من الاعتداءات التي طالت كثيرين في تلك الاضطرابات. وتكشف هذه الحادثة عن الروابط الإنسانية التي قد تنشأ بين المدرب وتلاميذه، وكيف يمكن لتلك العلاقة أن تتحول في الأزمات إلى سند حقيقي يحفظ الحياة.