بنك المعلومات
عند توجه سفن بعثة فيبس عام ١٧٧٣ نحو القطب الشمالي، علقت في الجليد شمال سڤالبارد، ما أوقف تقدمها في واحدة من المحاولات المبكرة لبلوغ تلك المناطق القطبية القاسية. وقد مثّل ذلك مثالاً على الصعوبات الشديدة التي واجهتها الرحلات الاستكشافية في البحار المتجمدة، حيث كان تراكم الجليد الكثيف يحول دون مواصلة الإبحار ويجبر السفن على التوقف أو تغيير مسارها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات