طُوِّرَت مطبخ ميونخ لأن مطبخ شتوتغارت لم يكن يتيح لربة المنزل أن تتابع أطفالها أثناء العمل فيه، إذ كان تصميمه قائمًا على الفصل الصارم بين منطقة الطهي وبقية مساحة المنزل، ما جعل الحركة داخله أكثر انغلاقًا وأقل مرونة. ومن هنا جاء السعي إلى ابتكار ترتيب عملي يراعي سهولة الاستخدام، ويخفف العزل الذي فرضته النماذج السابقة، مع الحفاظ على الوظيفة الأساسية للمطبخ بوصفه مساحة للعمل المنزلي المنظم.
سبحان الله