أصبح الفيلم الوثائقي «إلفيس أون تور» الصادر عام ١٩٧٢ العمل السينمائي الوحيد الذي شارك فيه إلفيس بريسلي وحصل على جائزة، إذ مثّل استثناءً لافتاً في مسيرته الفنية على الشاشة، رغم كثرة الأفلام التي ظهر فيها خلال سنوات شهرته. ويُنظر إلى هذا العمل بوصفه توثيقاً لمرحلة من نشاطه الفني الحي أكثر من كونه فيلماً روائياً تقليدياً، وقد اكتسب أهميته من كونه الإنجاز السينمائي الوحيد المرتبط باسمه الذي نال تكريماً رسمياً.
سبحان الله