وُصِف زباب إفريقيا العملاق لأول مرة اعتماداً على عيّنة محنطة عُثر عليها في مقبرة مصرية قديمة، وهو ما أتاح للباحثين التعرف إلى هذا النوع من الثدييات الصغيرة عبر بقايا محفوظة على نحو غير مألوف. وتكشف هذه الحالة عن أهمية المواد الأثرية في دراسة الكائنات الحية، إذ قد تحمل المومياوات الحيوانية أدلة علمية تساعد على توثيق الأنواع وفهم تاريخها الطبيعي، حتى عندما يكون موطنها الأصلي بعيداً عن سياق الاكتشاف الأثري نفسه.
