وُصِف القيقب المنقرض «آيسر تاجارتي» لأول مرة اعتماداً على ١٣ حفرية، كان ٦ منها ثماراً، وهو ما أتاح للباحثين تحديد خصائصه التصنيفية من بقايا متعددة وليست من عينة واحدة فقط. ويُعد هذا العدد من الأحافير أساساً مهماً في دراسة الأنواع النباتية المنقرضة، لأنه يوفر قدراً أكبر من الدقة عند مقارنتها بأنواع القيقب الأخرى ضمن السجل الأحفوري.
