غرقَت سفينة الشحن «إس إس فيراجو» قبالة ألدرني عام ١٨٨٢، وقضى جميع أفراد طاقمها في الحادث، لكن حطامها ظل مفقوداً طوال ١٢٧ عاماً قبل أن يُعثر عليه أخيراً. ويعكس هذا التأخر في اكتشافها مدى صعوبة تتبّع الحطام البحري في المناطق التي تتبدّل فيها التيارات وخصائص القاع، حتى عندما يرتبط الغرق بحادثة معروفة منذ زمن طويل.
سبحان الله