خلال تسعينيات القرن العشرين، عانت بعض كتائب المشاة في الجيش البريطاني من نقصٍ حادّ في الأفراد إلى درجة اضطرت معها إلى تعزيز صفوفها بسرايا من جنود الغوركا. ويعكس هذا الوضع حجم الضغوط التي واجهتها تلك الوحدات آنذاك، إذ لم يعد الاكتفاء بالقوام البشري المحلي ممكنًا في بعض الحالات، فاستُعين بقوات الغوركا لسدّ الفراغ والحفاظ على الجاهزية القتالية.
