قبل تجديد فندق «تايمز سكوير» في تسعينيات القرن العشرين، وُصف المكان بأنه «مشهد من الفوضى الاجتماعية الكاملة»، إذ سُجِّلت فيه ١,٧٠٠ مخالفة لقوانين البناء. ويعكس هذا الوصف حجم التدهور الذي بلغته حال المبنى آنذاك، سواء من حيث السلامة الإنشائية أو من حيث سوء الإدارة والإهمال الذي جعله مثالاً واضحاً على الانحدار الحضري قبل إعادة تأهيله.
سبحان الله