نشأت جماهير المانغا والأنمي في بولندا خلال تسعينيات القرن العشرين، ثم أخذت تتسع تدريجياً حتى صار عدد المهتمين بها اليوم يتجاوز ١٠٠,٠٠٠ شخص. ويعكس هذا النمو انتقال هذا الاهتمام من دائرة محدودة إلى ظاهرة ثقافية أوسع، تجمع قراء المانغا ومتابعي الأنمي في مجتمع واحد يتشارك الترجمة والمناقشة والفعاليات المرتبطة بهذا الفن الياباني.
