يُعتقد أن عشرات الآلاف من خاشكارات الأرمن قد دُمِّرت بصورة منهجية على يد حكومة أذربيجان، وهو ما يجعل القضية جزءاً من الجدل المرتبط بحماية التراث الثقافي في المنطقة. وتُستخدم كلمة «خاشكار» للدلالة على الألواح الحجرية الأرمنية المنقوشة التي تحمل طابعاً دينياً وتاريخياً خاصاً، ولذلك فإن فقدانها يُعد خسارة مادية ورمزية في آن واحد. كما أن وصف التدمير بأنه منهجي يشير إلى أن الأمر لم يكن حادثاً منفرداً، بل عملية واسعة النطاق أثارت اعتراضات وانتقادات متكررة.
