لم يكن سوى ٤٥% من الأطفال المولودين في ليفربول الإنجليزية عام ١٨٥١، خلال العصر الفيكتوري، يصلون إلى سن ٢٠ عاماً، وهو ما يعكس مستوى الوفيات المرتفع في الطفولة وصعوبة الظروف الصحية والمعيشية في تلك الفترة. وتدل هذه النسبة على أن البقاء حتى سن الرشد لم يكن أمراً مألوفاً لدى كثير من المواليد، بسبب انتشار الأمراض وضعف الرعاية الطبية وغياب بعض مظاهر الصحة العامة الحديثة، ما جعل سنوات الحياة الأولى الأكثر عرضة للخطر.
سبحان الله