تسعى فرضيتان متنافستان إلى تفسير المدار غير المعتاد للكوكب الخارجي «نيو أوكتانتيس آي بي»، إذ يُنظر إليه بوصفه حالة فلكية غير مألوفة أثارت تساؤلات حول كيفية استقراره في هذا المسار. وترى إحدى الفرضيتين أن خصائص النظام نفسه سمحت بتكوّن هذا المدار أو بقاء الكوكب فيه، بينما تفترض الأخرى وجود تأثيرات ديناميكية أدت إلى انحرافه عن المدار المتوقع. ويظل هذا الخلاف مفتوحاً لأن بنية النظام ومسافات الأجرام فيه تجعل فهم الحركة المدارية على نحو قاطع أمراً معقداً.
