اقترح إيغور سترافينسكي أن تُؤدَّى أغنيته «ذا أوول أند ذا بَسي كات» بنبرة تجمع بين أصوات متعددة، بحيث تكون «قليلاً كصوت البومة، وقليلاً كالمواء، وقليلاً كالغَمْغَمة الخشنة». ويعكس هذا الوصف نزوعه إلى التعامل مع الأداء الموسيقي بوصفه مساحة للتلوين الصوتي واللعب التعبيري، لا مجرد التزام حرفي باللحن أو الكلمات، وهو ما ينسجم مع أسلوبه المعروف في استثمار الإيحاءات الصوتية غير التقليدية لإبراز الطابع الساخر أو الخيالي في العمل.
سبحان الله