كانت سفينة "إندبندنس" أول سفينة تعمل بالمروحة تُبنى في بحيرة ميشيغان، وفي ١٨٤٥ أصبحت كذلك أول باخرة تبحر في بحيرة سوبيريور. وقد مثّل هذا التطور خطوة مهمة في تاريخ الملاحة الداخلية، إذ أظهر انتقال النقل البحري في البحيرات العظمى إلى تقنيات أكثر تقدماً من السفن التقليدية المعتمدة على الأشرعة، وأسهم في توسيع حركة التنقل والتجارة بين مناطقها.
