بنك المعلومات
أدّى اختراق بيانات شركة «أوبتس» في عام ٢٠٢٢ إلى تسريب معلومات شخصية طالت أكثر من ثلث الأستراليين، وهو ما جعله من أكبر حوادث الأمن السيبراني في البلاد من حيث عدد المتضررين. وقد أثار الحادث مخاوف واسعة بشأن حماية البيانات لدى شركات الاتصالات، بعدما تبيّن أن نطاقه تجاوز ملايين المستخدمين وأظهر حجم المخاطر المرتبطة بتخزين المعلومات الحساسة وإدارتها بصورة غير محكمة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات