بنك المعلومات
تميّزت جلسة عزف ارتجالية أُقيمت عام ١٩٤١ بكونها من المناسبات النادرة التي جمعت موسيقيين من خلفيات عرقية مختلفة في أداء واحد، وهو ما منحها أهمية تتجاوز طابعها الفني الخالص لتصبح دلالة على قدر من التداخل الاجتماعي في زمن كانت فيه القيود العرقية لا تزال واسعة الحضور. وقد جعل هذا الانفتاح النسبي منها حدثاً لافتاً في سياق الموسيقى الشعبية آنذاك، إذ عكست إمكان التلاقي الفني رغم الانقسامات السائدة في المجتمع.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات