خلال الحرب الأهلية الأمريكية، استُخدمت كنيسة «سانت توماس» في «ميدلتاون» بولاية «فيرجينيا» أولاً مستشفىً تابعاً للكونفدرالية، ثم تحولت لاحقاً إلى إسطبل تابع لقوات الاتحاد. ويعكس هذا التحول كيف كانت المباني الدينية في مناطق النزاع تُسخَّر أحياناً لأغراض عسكرية ولوجستية تبعاً لتبدل السيطرة الميدانية، من دون أن تفقد دلالتها التاريخية المرتبطة بفترة الحرب.
