للمحافظة على خصوصيتها الشخصية، ترتدي رسامة المانغا «بارو إيتاغاكي» قناع دجاجة كبيراً يخفي ملامح وجهها في جميع ظهوراتها العامة. ويُعد هذا الأسلوب وسيلة عملية لتجنّب التعريف المباشر بها، مع الإبقاء على حضورها المرتبط بأعمالها الفنية من دون كشف هويتها للعلن.
سبحان الله