أنجزت رسامة المانغا اليابانية "ماشيكو ساتوناكا" كتابةً ورسماً ما يقارب ٥٠٠ عنوان من المانغا منذ انطلاقتها المهنية عام ١٩٦٤، وهو رصيد فني يعكس غزارة إنتاجها واستمرار حضورها في هذا المجال لعقود طويلة. وتُعدّ هذه الحصيلة من الأعمال دلالة على تنوع تجربتها وقدرتها على الجمع بين التأليف والتصوير القصصي في عدد كبير من السلاسل والقصص المصوّرة.
سبحان الله