يُعتقد أن سكوت لي كيمبال قتل ثلاثةً من ضحاياه الأربعة المعروفين بينما كان يعمل مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، وهو ما جعل قضيته من أكثر الحالات إثارةً للجدل في سجله الإجرامي. فقد جمع بين صفة المتعاون مع السلطات والارتباط بجرائم قتل خطيرة، ما زاد من تعقيد التحقيقات وكشف التناقض الصارخ بين دوره الرسمي الظاهري وسلوكه الفعلي.
سبحان الله