استعانت الكاتبة البريطانية جيلي كوبر برسوم سوي ماكارتني-سناب لتكوين روايتها الساخرة «أرامينتا ويذ»؛ إذ شكّلت تلك الرسوم منطلقاً بصرياً ساعدها على بناء عالم العمل وشخصياته ونبرته الهزلية. ويُعد هذا النوع من التفاعل بين الرسم والسرد مثالاً على كيفية تحوّل الإلهام التشكيلي إلى نص أدبي يحمل سخرية اجتماعية واضحة ويعتمد على التلميح والمبالغة في رسم المواقف.
سبحان الله