الجزء الثاني من «أوراتوريو الميلاد» لباخ، وعنوانه «وكان رعاة في تلك الناحية»، كُتب ليؤدى في اليوم الثاني من عيد الميلاد، ويركّز على بشارة الملائكة للرعاة. ويُعد هذا الجزء من أكثر مقاطع العمل وضوحاً في تصوير المشهد الإنجيلي، إذ يجمع بين السرد الموسيقي والبعد التأملي في عرض الحدث الديني بأسلوب باخ المعروف في معالجة النصوص الكنسية.
سبحان الله