أطلق مايكل وينغفيلد اسم أحد الفطريات على اسم حفيدته الأولى «راشيل»، في لفتة شخصية تجمع بين البحث العلمي والارتباط العائلي. ويعكس هذا النوع من التسمية تقليداً شائعاً في علم الأحياء، إذ يُمنح الكائن المكتشف أو المصنَّف اسماً يرتبط أحياناً بشخصية قريبة من الباحث أو بصفة مميزة في الكائن نفسه، ما يجعل الاسم جزءاً من قصة اكتشافه لا مجرد علامة تصنيفية.
سبحان الله