تتضمن لوحة «الميلاد الصوفي» لفيليبو ليبي، المنسوبة إلى نحو ١٤٥٩، معالجة غير مألوفة لمشهد الميلاد، إذ تُصوِّر الحدث من دون عناصره التقليدية مثل الكهف أو الإسطبل أو يوسف أو الملائكة أو الثور أو الحمار. ويمنح هذا الاختزال المشهد طابعاً تأملياً ورمزياً يبتعد عن الصياغة السردية المعتادة، ويركّز على الجو الروحي أكثر من التفاصيل التمثيلية.
سبحان الله