يصف كتاب "ذا هيستوري أوف دوينغ" احتجاجاً هندوسياً أصولياً شاركت فيه كثير من النساء تأييداً لطقس "ساتي"، وهو حرق الأرامل مع جثمان الزوج المتوفى. ويعرض هذا الحدث بوصفه مثالاً على استمرار بعض الممارسات التقليدية المثيرة للجدل داخل سياقات دينية واجتماعية محافظة، حيث امتزجت فيه الرمزية الدينية بالضغط الجماعي والنظرة إلى دور المرأة في البنية الاجتماعية القديمة.