تُعدّ النقش الآرامي العائد إلى القرن ٢ قبل الميلاد والمكتشف في ينّوح أقدم شاهد معروف على استخدام الآرامية لغةً عامةً في جبل لبنان، وهو ما يمنحه قيمة تاريخية ولغوية خاصة بوصفه دليلاً مبكراً على حضور الآرامية في المجال العام في تلك المنطقة. ويُنظر إلى هذا النقش بوصفه علامة على مرحلة من التحول الثقافي واللغوي في جبل لبنان، إذ يكشف عن توظيف الآرامية في سياق يتجاوز الاستعمال الخاص أو المحلي الضيق إلى وظيفة أوسع ذات طابع رسمي أو علني.
