خلال الحرب الأهلية الأمريكية، اشترت الولايات الكونفدرالية الأمريكية بعض السفن البخارية السريعة من شركة «هارلاند آند وولف» التي كان يديرها إدوارد هارلاند، بهدف استخدامها في تجاوز الحصار الذي فرضه الاتحاد على الموانئ الجنوبية. وقد أُريد لهذه السفن أن تمتلك سرعة كافية تمكّنها من الإفلات من السفن المطاردة والمرور عبر خطوط الحصار البحرية، في وقت كانت فيه السيطرة على الإمدادات والاتصال الخارجي عاملًا حاسمًا في مجريات الحرب.
