دعمت صحيفة «كارولاينا ووتشمان» قضية الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية، لكنها كانت تميل إلى تأييد الاتحاد قبل الحرب وبعدها، في موقف يعكس تقلبات الخطاب السياسي والإعلامي في تلك المرحلة. وقد جعلها هذا التباين مثالاً على الصحف التي لم تلتزم اصطفافاً ثابتاً، بل تغيّر موقفها تبعاً للظروف التاريخية والتحولات التي رافقت الصراع الأمريكي.
سبحان الله