كان رادار «تايب ٢٧٧» التابع للبحرية الملكية ناجحاً إلى درجة أنه أصبح أساساً اعتمدت عليه رادارات البحرية لسنوات لاحقة، كما جرى استخدامه أيضاً على اليابسة من قبل سلاح الجو الملكي والجيش البريطاني. وقد منح هذا الانتشار الواسع الرادار مكانة تقنية بارزة، إذ لم يقتصر دوره على المهام البحرية، بل أثبت أيضاً فاعليته في الاستخدامات البرية ضمن القوات البريطانية.
سبحان الله