تأثر ألفريد تاندوك بالانبغان، السفير الإندونيسي، بتفاعله مع السياح حتى دفعه ذلك إلى اختيار العمل الدبلوماسي مساراً مهنيّاً له. فقد أسهمت هذه اللقاءات في توسيع نظرته إلى العلاقات بين الشعوب، وجعلته يربط بين التواصل الثقافي وفهم الآخر من جهة، وبين تمثيل بلده في الخارج من جهة أخرى، وهو ما قاده إلى الانخراط في السلك الدبلوماسي بوصفه مجالاً يجمع بين الحوار والانفتاح الدولي.
سبحان الله