ألفريد هيتشكوك كان يُلقّب بـ«سيد التشويق»، وقد تأثر بالسينما السوفييتية والتعبيرية الألمانية وهوليوود الكلاسيكية. وتُعدّ اللودجر (١٩٢٧) وبلاكميل (١٩٢٩) بمثابة نماذج أولية لأعماله اللاحقة. كما عُرف بابتكاره الدائم، سواء في صقل أسلوبه البصري أو في صناعة حضوره الشخصي، حتى إن فيرتيغو (١٩٥٨) صوّت له النقاد بوصفه أعظم فيلم أُنجز على الإطلاق، بينما نضج فيلم الرعب الحديث مع سايكو (١٩٦٠) والبيردز (١٩٦٣).
سبحان الله