كانت الكوميدية «باميلا ستيفنسون» راضيةً عن وصف كتابها الصادر عام ١٩٨٧، «كيف تكونين سكوتةً كاملة»، بأنه «عنصري، وعنيف، وفجّ»، إذ رأت في هذا الحكم دلالةً على أن العمل أثار انتباهاً حاداً ولم يمرّ بوصفه نصاً مهادناً أو تقليدياً. ويعكس هذا الموقف نزعةً ساخرة لدى مؤلفته، التي بدت غير منزعجة من اللغة القاسية المستخدمة في تقييم الكتاب، بل تعاملت معها بوصفها جزءاً من أثره المقصود.
سبحان الله