وُصفت بطولة عام ١٩٩٢ التابعة لاتحاد «وِينس مكمان» العالمي لكمال الأجسام بأنها ضمّت «ساعتين من أكثر الساعات سخافة في تاريخ الرياضة الحية»، في إشارة إلى ما أحاط بها من طابع استعراضي ومبالغة خرجا بها عن الصورة التقليدية للمنافسات الرياضية. وقد ارتبطت هذه البطولة باسم «وِينس مكمان» الذي حاول تقديم كمال الأجسام في قالب ترفيهي مختلف، غير أن التجربة أثارت كثيراً من السخرية والانتقاد، وبقيت مثالاً على المشاريع التي طغى فيها العرض على الجوهر الرياضي.
سبحان الله