بحسب المؤرخ ستيفان إهيريغ، سعت النازية إلى محاكاة تركيا، إذ نظر إليها النازيون بوصفها «جنة ما بعد الإبادة الجماعية»، أي نموذجاً لدولة استطاعت، في تصورهم، أن تعيد بناء نفسها بعد عنف واسع النطاق وتفرض واقعاً سياسيّاً جديداً. وتكشف هذه الفكرة عن الطريقة التي قرأ بها بعض النازيين التجربة التركية، لا بوصفها حدثاً تاريخياً منفصلاً، بل باعتبارها مثالاً يمكن استلهامه في مشروعهم الأيديولوجي والسياسي.
