تعرض برنامج «باسيفيك أستراليا لابور موبيليتي» لانتقادات بسبب ما يُقال إنه يعرّض العمال لخطر أشكال من العبودية الحديثة، إذ ترتبط هذه المخاوف بظروف العمل والاعتماد الشديد على أصحاب العمل، وما قد ينجم عنه من استغلال أو تقييد فعلي لحرية العامل في التنقل أو الاعتراض. ويُنظر إلى هذه الانتقادات بوصفها تحذيراً من أن برامج تنقّل العمالة، إذا لم تُحط بضمانات رقابية واضحة، قد تتحول من وسيلة لتوفير فرص العمل إلى بيئة تسمح بممارسات استغلالية تمس حقوق العامل الأساسية.
سبحان الله