قابيل وهابيل ابنا آدم في الرواية الدينية، وتمثل قصتهما أول جريمة قتل في الذاكرة البشرية كما توردها المصادر الإسلامية والكتابية. تقوم القصة على تقديم كل منهما قرباناً، فتقبل من هابيل ولم يتقبل من قابيل، فدفع الحسد والغضب قابيل إلى قتل أخيه. يظهر هابيل في الرواية مثالاً للتقوى والامتناع عن مقابلة العدوان بالعدوان، بينما يمثل قابيل انقياد النفس إلى الجريمة. وبعد القتل، بعث الله غراباً يبحث في الأرض ليري القاتل كيف يواري جسد أخيه، فندم قابيل على عجزه وجهله. وتختزن القصة معاني أخلاقية عن الحسد والتقوى وحرمة الدم وبداية الصراع الإنساني حول القبول والرفض والعدل.