تركّز الأعمال الروائية التي تتناول أحداث الاصطدام عادةً على آثارها الاجتماعية والإنسانية أكثر من تركيزها على الجوانب العلمية، إذ تهتم بما يترتب على الحدث من اضطراب في حياة الناس، وتبدّل في العلاقات، وكيفية تعامل المجتمعات مع الخوف والفوضى والانهيار، بينما تبقى التفاصيل العلمية المتعلقة بطبيعة الاصطدام ونتائجه الفيزيائية في مرتبة ثانوية داخل البناء السردي.
سبحان الله