في كثير من الأعمال الروائية المتخيلة، يُصوَّر حزام الكويكبات على أنه بقايا كوكبٍ تحطّم أو دُمِّر في الماضي، وهي فكرة شائعة في السرد العلمي والخيالي لأنها تمنح هذا التجمع الصخري معنى درامياً وتاريخاً سابقاً داخل عالم القصة. غير أن هذا التصور يظل معالجة تخييلية أكثر منه وصفاً علمياً، إذ تُبنى عليه حبكات تشرح تشتت الكتل الصخرية وانتشارها بين الكواكب بوصفه أثرًا لكارثة كونية قديمة.
سبحان الله